الاثنين، 20 أكتوبر 2008

الفرحة - - الكاتب : نيروز صلاح




الفـــرحـــــة


أخذتني دوامة الحياة الى مدن الواقع و الأوهام ... و أخذتني دوامتك إلي أروع مدينة رأيتها في حياتي ... مدينة الأحلام ...

مدينة أضوائها الأماني ... بيوتها الأمل ... شوارعها الحب ... ليلها السكينة ... وقمرها الأيمان ...

أخذت بيدي وقلت : تعالي أريك مسكني ومأواي، مشينا في شوارع الحب و دخلنا حارات الطمأنينة، وإذ أري بيت جميل .. مضئ .. مشع كالشمس،يلمع كالماس و يبهج الروح و العقل .. و بينما أنا مسحورة بجمال المنزل قال محبوبي: هذا بيتي بيت الفرحة، إني أسكن هنا ,.,.

و لأول مرة في حياتي فتح قلبي أبواب قلعته الحصينة ,..,

نظر إلي و قال: أريدك أن تسكني معي ... قال قلبي: و أنا أريدك أن تسكن في قلعتي،إني أحببتك ..

و مازلنا في دوامة الأحلام حتى اختل توازن البحر، و تداخلت الأحلام بالواقع و الأوهام ... و تكونت أكبر دوامة أحسستها في دواخلي ...

دخل الواقع المدينة و بدأ في تدميرها ... عم الخوف بيوتها و شوارعها ... و تكسرت أبواب بيتنا ... و تحولت الأحلام الي أوهام ... و أقفل قلبي بوابات قلعته المتينة،خبأ المفتاح و مازال حبيب قلبي ساكنا في داخل القلعة بحب في غرفة الأمل ... و يقول قلبي لضيفه لا تحزن يا فرحتي أعدك بفتح الأبواب قريبا ...

بعد أن تهدأ العاصفة ....


نيروز صلاح



ليست هناك تعليقات: