السبت، 16 مايو 2009

وقفة مع الإسبوع الثقافي - - - الكاتب : ودمدني




وقفة مع الأسبوع الثقافي


شهدت الكلية الأسبوع الماضي ابرز حدث لها على الإطلاق منذ أربعة سنوات ألا وهو الأسبوع الثقافي لاسكول والذي إقامته الرابطة بجهد خالص لبعض أعضاء المجلس العشريني وبعض الطلاب فقط , وفى هذه العجالة أريد أن أسوق لكم بعض الإحداث التي صاحبت الأسبوع وقد غلبت سلبياتها على ايجابياتها وابدأ بالايجابيات والتي تمثلت في أنها قد أيقظت وحركت ذلك الركود الذي أصاب سوح الكلية في كل المجالات الفكرية والثقافية . كذلك قام الأسبوع في ظروف بالغة التعقيد سأفصلها لاحقاً وهذا ما يحسب للقائمين بأمره .كذلك ما يحسب للأسبوع هو بعض البرامج التي صاحبته كانت مميزة وتلقت جو من الرضاء والقبول وسط الطلاب رغم ضعف الجانب المادي والميزانية الهزيلة التي وضعت له .وكذلك في هذا الأسبوع ظهر لنا الذين يهتمون لأمر اسكول والحادبين على أمرها يسهرون الليالي من اجل إنجاح هذه التظاهرة الثقافية .وأيضا من ابرز نجاحات هذا الموسم كورال الكلية الذي كان المشاركة الوحيدة للطلاب مع مشاركات حسن الجاهز وبعض الرسومات والبرامج لنخبة من الطلاب .

الآن نترك مربع الايجابيات ونتحرك نحو مربع السلبيات وأنا إذ افصلها وانتقدها لا لأجل النقد وإنما لمعرفتها ودرء كوامن القصور وتفاديها مستقبلاً.

أولى هذه السلبيات هو وقت الأسبوع والذي جاء في توقيت حرج لكثير من الطلاب حيث بدأت الامتحانات نصف الفصلية لبعض المستويات وكذلك الامتحانات النهاية التي هي على الأبواب حيث بداء انشغال الطلاب بالتصوير والمذاكرة فكان من الأجدر قيام الأسبوع بعد 3 أسابيع من بداية الفصل الدراسي الثاني .

وثاني هذه السلبيات هو التفاعل الضيق لطلاب الكلية حيث كانت مشاركتهم محدودة فقط على الفرجة والمشاهدة والانتظار فقط وفى بعض الأحيان المشاركة من اجل المجاملة فقط لاغير مما كان له الأثر السلبي الواضح للأسبوع مما ضاعف المسئولية على القائمين على أمره والتي كانت أصلا مضاعفة ,وقبل أن أغادر هذه النقطة أود إن اذكر أن أكثر ما يثير للدهشة أن 70% من طلبة الكلية من الطالبات ولكن إن جئنا لمشاركة الطالبات فلن تتعدى ال7% وهذه نقطة تحتاج لوقفة .أما القشة التي قصمت ظهر البعير فهو موقف إدارة الكلية من الأسبوع الثقافي وإنا لا اقصد مشاركتها في برامج الأسبوع والتي كانت معدومة ولكن أتكلم عن وضعها للعراقيل أمام الأسبوع والتي كان أخرها جدول الامتحانات الوهمي ,وكذلك استمرار الدراسة حتى الساعة 5 ودونكم الكليات التي أقامت أسابيعها الثقافية … فلماذا إذن الأسبوع ؟,وكذلك موقفها السلبي من المعامل حيث راوغت كثيراً في فتح المعامل وفى النهاية لم تفتح المعامل للطلاب لإظهار مشاريعهم ,ولو لا الواسطة لم عرضت المشاريع في لاب دبلومات وللتنويه فان اللاب لم يفتح عن طريق إدارة الكلية وكان هذا بعد بداء فعاليات الأسبوع ومما كان له أثره البالغ في مسيرة الأسبوع ورمى بظلاله السالبة على المعارض والتي كانت في مجملها هزيلة ولا ترقى لأمال وتطلعات كلية العلوم الرياضية والتي لها مكانتها بين كليات الجامعة وإنا في هذا الموقف ارمي باللائمة على رابطة الكلية و موقفها الضعيف تجاه هذا الأمر نعم كان موقفها ضعيفاً وكان من الأحرى والأجدر أن تستخدم كل وسائل الضغط المتاحة لها لوقف هذا العبث.

ونشكر جهود بعض الخريجين الذين لم يقصروا وبفضل علاقاتهم المميزة مع بعض الأساتذة (الواسطة) تم تأجيل ورفع الامتحانات الفصلية .وأقول إن موقف إدارة الكلية ممثلة في الدكتور محسن قد رمى بظلاله على خارطة الأسبوع وبرامجه فقد تم تعطيل بعض المعارض لعدم توفر أماكن لها كذلك البرامج كل يوم تعديل للبرامج والتصورات الموضوعة نسبة لهذا الموقف من الإدارة وأيضا ضعف العامل المادي والذي وضع الرابطة في موقف لا يحسد عليه وهى على مشارف خواتيم دورتها .

ولى عودة مفصلة بإذن الله في العدد القادم لتقييم دورة الرابطة والتي من ضمنها هذا الأسبوع الثقافي والى أن نلتقي أقول :

نحن شئنا أن نكون العمق في بحر الثقافة….. …مهرجاناً كالصلابة أقوياء

*لا يفوتني في خضم هذا الحديث أن أسوق التهاني لأبطال فريق كرة السلة بفوزهم ببطولة دوري كليات جامعة الخرطوم للمرة الثانية على التوالي وهم يجندلون عتاة الفرق (هندسة ,المجمع الطبي ) لكم منى كل التحية والإجلال .




ودمدني

ليست هناك تعليقات: