الأحد، 7 ديسمبر 2008

البداية - - الكاتب : أبوالنيز



خـاطــــــــــــــرة

البداية ،،،،

أظنُّ انها بداية عادية

بداية قصة، قصة ريدة ابدية

ريدة زول عاشق بنت سمحة وسمرية

انسانة صاحبة عيون فاتكة عسلية

ساكنة في قلب متيم بها ويحبها بصدق نية

حتى عيونو بتهوى عيونها العسلية

وضحكتها الآسرة وبسمتها البهية

ووجها المنير كبدرٍ في ليلةٍ قمرية

وشعرها الحالك كسواد ليل ِ أرملةٍ زنجية

وقوامها الممشوق كبانة طرية

فتعالى الخالق من أبدع وخلق تلك الفاتنة البهية

خلقها الله وكساها حياءً ورقة وحيوية ،،،،

*********

الموضوع ،،،،

سهرٌ وارق في ليلةٍ قمرية

وشوق لمحيّاها وطلتها البهية

فأنا معشوقهاومجنونها فأدعوا ليا

بأن تكون حبيبتي ونصيبي ومليكتي الروحية

فهي حياتي ونور عينيّ وحبيبتي الأبدية

وسر سعادتي وبهجتي الروحية

وهي أيضا ً سرُعذابي وتعاستي النفسية

فدائماً ما أسئلُ نفسي وأقولُ بحرية

ياااا قلبي هل أنا القاتل وأنتَ الضحية ؟

أم أنا العاشق وأنتَ قفص الحرية ؟

أم أنا القفص وأنتَ طائر يحلم بالحرية ؟

أم نحن ياااا قلبي كلانا ضحية ؟

وهي نجمة ٌ شامخة ٌ قصية

أم هي كوكب دريّ أم جنّة ٌ سماوية ؟

هي سجن وقلبي أسير محروم الحرية

هي فتاة ٌ ، عذراءُ اليمامةِ أمدرمانية ،،،،

*********

الخاتمة ،،،،

هذه أفكارٌ وأحلامٌ راودتني في تلك الليلة القمرية

فدونتها كي أعبّر عن أحاسيسي المخفية

وأبوح بها لكتابي وقلمي وغرفتي والمزهرية

ففي هذه اللحظة ضحكتُ ضحكة ً هنية

بسعادةٍ وفرح لما في قلبي ومخيلتي

فتأكّدتُ بأنها حياتي وروحي ودنيتي

وسعادتي وفرحتي في حاضري ومستقبلي

فسأحبّها وأعشقها من كل قلبي

مهما قلبي جار علىّ وابتعد عني

ونساني وخاصمني واتهمني

بأنّي أهوى غيرها من إنس ٍ أو جنّ ِ

فيااا قلبي أنتَ قلبي ويااا روحي أنتِ روحي فاطمئني

هذا ما أردتُ قوله لها ولي ولغيري

فقولوا ماشئتم أو افعلوا ماشئتم فأنا سأغنّي

فلا تستطيعون أخذي من قلبي ولا أخذ قلبي مني

فيااا مهجتي اسمعيني واطمئني

فهذا القول عهد لكِ مني

بأنني سأهواكِ وسأهواكِ حتى تؤخذي مني

فأنتي روحي وحياتي وبدونك يسعني رمسي

فيااا روحي اهجعي واطمئني

فحبيبُ القلب هو غاية التمني

أقول لكِ هذا فاطمئني

فحبيبُ القلب هو غاية التمني

*********

الإهداء ،،،،

هذه لجريدة طلعت، هدية الى حبيبتي مني

حيث يلتقي في طلعت الكاتبُ والأديبُ بالفني

والشاعرُ يلتقي بالملحن ِ والمغني

أكتب لها هذا ليس لأنه طلب مني

ولكن لأنني أهوى الكتابة وتجري في دمي

فصديقي المخلصُ هو كتابي ، قلبي وقلمي

فقلمي يطاوعني ويكتب ما أريد ويفهمني

وكتابي يسمعني بصبرٍ ولا يكِلُّ مني

وقلبي يحفظ أسراري ولا يخونني ويخبر عني

وأخيراً أقول لكم ولها ما يأتي

أهواكِ ياروحي

أهواكِ رغم البعدِ والتجني

واذا كان لكِ شكّ ٌ في حبّي فاطمئني

فمعشوقة القلب أنتِ وغاية التمني ،،،،

*********

abulneez

ليست هناك تعليقات: