الاستلاب الفكري والثقافات الوافدة
*التقليد الاعمى:
من الملاحظ فى الاونة الاخيرة ان الغالبية العظمى من السودانيين قد اصبحوا يقلدون تقليدا اعمى الثقافات الوافدة – خصوصا النساء- وذلك يظهر من خلال ارتدائهم الزى الغربى والعربى مع ان الثقافة الغربية والعربية تختلف عن الثقافة السودانية والدليل على هذا الاختلاف ان السودانيين لا يستطيعون ممارسة كل الممارسات الغربية حيث ان فى الغرب للفرد فوق سن الثامنة عشر مطلق الحرية في التصرف دون الرجوع للاسرة بالاضافة الى انه يحل للبت ان تتخذ اى من زملائها صديقا لها لكن ذلك لا يجوز فى الشريعة الاسلامية ولا حتى فى التقاليد السودانية . فيجب على الذين يعتقدون انهم مواكبين للتطور والموضة ان ينتبهوا الى انهم متناقضين تناقضا واضحا
مع انفسهم ، وبالتالى عليهم ان يكونوا اما سودانيين بالثقافة السودانية والشريعة التى تتبعها الدولة او ان يكونوا غربيين بكل ثقافاتهم بارات) -boy friend- اندية للعراة
"مع ان ترجمه الاغنيه اساءهEminemانموزج::-
(اذكرانني كنت مارا فوجد شابا يغني ل
لوالدته)"
كما ان هذا المسكين لايدري مايقول ولكنه يقلد تقليدا اعمى .
*الاغاني العربيه:
كما انه من الملاحظ انتشار ثقافه الاغاني العربيه بصوره خياليه مع ان هذه الاغاني لاتعبر عن واقعنا ولو بقليل ,لماذا نستمع الي( ايهاب توفيق –تامر حسني-شيرين )مع ان لدينا (وردي-ابو السيد- محمود-عشه الفلاتيه...الخ)من الفنانين السودانيين الذين يعبرون عن ثقافاتنا وتراثنا . هل يستطيع أحد السودانيين أن يٌقبل زميلته في الكلية وأمام الجميع – بالطبع لا – ولكن هذا يحدث في لبنان ومصر , هل يستطيع أحد أن يقف في شارع "المين" ويصيح بأعلى صوته إلى زميلته "بـحـــــبك" - بالطبع لا – ولكن هذا يحدث في معظم الأغاني العربية , وغير ذلك من الأشياء لا نستطيع فعلها ولا ذكرها – لأن تقاليدنا وعاداتنا تختلف عنهم – ومع ذلك نجد أن أغلب الشباب مولهون ببعض الفنانين العرب . من هذا يتضح أن الشباب السوداني قابل للإستلاب الفكري من الثقافات الأخرى .
عبد الحميد آدم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق